الرئيسية / دولية / استقالة أكثر من 100 قيادي من حزب النهضة التونسي وسط انقسامات عميقة

استقالة أكثر من 100 قيادي من حزب النهضة التونسي وسط انقسامات عميقة


Powered by iSpeech

حمل المستقيلون "المسؤولية إلى الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة حركة النهضة وتعطل الإصلاحات الداخلية، ما أدى إلى عزلتها وعدم نجاحها في الانخراط في أي جبهة مشتركة لمواجهة قرارات" الرئيس التونسي قيس سعيد.

    أعلن أكثر من مئة قيادي وعضو بارز في حزب النهضة الإسلامي التونسي - من بينهم نواب ووزراء سابقون - استقالتهم من الحزب اليوم السبت (25 سبتمبر/ايلول 2021) احتجاجاً على أداء القيادة، في أكبر ضربة للحزب الذي يواجه انقسامات غير مسبوقة.
وحزب النهضة هو أكبر حزب في البرلمان ويعاني أزمة واضحة منذ إعلان الرئيس قيس سعيد عزل الحكومة وتجميد البرلمان في 25 يوليو/تموز، وسط احتجاجات على أداء قيادة الحزب في الأزمة الحالية.

وقال 113 عضواً بارزا في الحزب إنهم "يحملون المسؤولية إلى الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة الحركة وتعطل الاصلاحات الداخلية ما أدى إلى عزلتها وعدم نجاحها في الانخراط في أي جبهة مشتركة لمواجهة قرارات (الرئيس قيس) سعيد".

ومن بين المستقيلين ثمانية نواب في البرلمان المجمد وعددد من الوزراء السابقين أبرزهم النائب والقيادي، عبد اللطيف المكي، الذي شغل منصب وزير الصحة في وقت سابق، والنائب سمير ديلو، والنائبة جميلة الكسيكسي، إلى جانب قياديين في مجلس الشورى، الهيئة الأعلى لحركة النهضة، وهياكل أخرى مختلفة.

وهذه أبرز أزمة يواجهها الحزب منذ مباشرة نشاطه السياسي في العلن بعد ثورة 2011 وتصدره المشهد السياسي بعد عقود من العمل السري.

وقال الموقعون على بيان استقالتهم إن استحواذ راشد الغنوشي على القرارات إلى جانب فشله في إدارة البرلمان وإدارة تحالفات غير سليمة في البرلمان وتعثر تأسيس المؤسسات الدستورية طيلة السنوات الماضية كان من أهم أسباب الاستقالة.

وقال الموقعون إن هذه الأخطاء كانت أحد الأسباب المباشرة التي أدت الى إعلان الرئيس لقرارات 25 تموز/يوليو وانفراده الكامل بالسلطة اليوم.

كان الرئيس قيس سعيد قد جمد البرلمان وألغى العمل بأغلب فصول الدستور الحالي ليتولى السلطتين التنفيذية والتشريعية تمهيداً لإصلاحات سياسية تشمل تعديل الدستور ونظام الحكم والقانون الانتخابي.

ومنذ تحرك سعيد قبل شهرين، طالب قياديون بارزون في النهضة زعيم الحزب راشد الغنوشي، وهو رئيس مجلس النواب الذي قرر الرئيس تجميده، بالاستقالة من القيادة بسبب تعامله مع الأزمة وخياراته الاستراتيجية منذ انتخابات 2019.

وأقال الغنوشي الشهر الماضي المكتب التنفيذي للحزب في محاولة لتهدئة الاحتجاجات ضده لكن الانتقادات لم تتوقف.‭‬‬

وكان حزب النهضة أقوى حزب في تونس منذ ثورة 2011 التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، ولعب دورا في
المشاركة ودعم الحكومات الائتلافية المتعاقبة.

ومع ذلك فقد الحزب مزيدا من الدعم والشعبية في الانتخابات السابقة مع ركود الاقتصاد وتراجع الخدمات العامة وتفاقم الاحتجاجات
الاجتماعية.

 

 

 

نور السلام بريس/ وكالات

حول Omar Benbadryef

Omar Benbadryef
Omar Benbadryef natif de Marrakech / Maroc. 1987 : Diplôme de Baccalauréat. 1988/1991 : Etude de la littérature française à l’Uni. Cadi Ayad de Marrakech / Maroc. 1991 : Photographe-journaliste avec International Foto Press Agentur (IFPA) Haag-Singen en RFA. 1995/1996 : Chef rédacteur de la revue arabique : Mayence Al Arabia au CIM en RFA. 1996/2002 : Etude de science politique/ Pédagogie / Ethnologie à l’Université Johannesburg de Mayence/ Allemagne (Mainz in Deutschland) et à l'Université de Trèves en Allemagne (Trier in Deutschland). 2003 : Certificat de journaliste par SGD de Darmstadt / Allemagne. 2004 : Diplôme en commerce électronique (Bac + 5) en SGD de Darmstadt / Allemagne. 2008 : Journaliste avec le journal arabophone « l’information d’aujourd’hui ». 2009/2010 : Journaliste au journal électronique : marrakechpresse.com. 2018 : Fondation et création du journal électronique : www.noorsalampress.com

اترك رد

Your email address will not be published. الحقول المطلوبة محددة *

*