الرئيسية / أخبار / محمد مرسي قبل أن يلتحق بالرفيق الأعلى محذرا القضاء المصري: “أيها القاضي ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء”

محمد مرسي قبل أن يلتحق بالرفيق الأعلى محذرا القضاء المصري: “أيها القاضي ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء”


Free Text to Speech
بحسب شهود عيان من الصحافة المصرية الموجودة في المحكمة،  فإن الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية الشرعي ارتقى شهيداً بعد 25 دقيقة من خطابه الأخير للمحكمة بعدها سقط على الأرض وارتقى شهيداً.

وأهم ما جاء في خطابه:

1. أتهمتوني بالتخابر مع حماس، وها أنتم تتعاملون مع حماس .

2. اتهمتوني بما يحدث في سيناء وها أنتم تشاهدون ما يحدث في سيناء وأنا داخل السجن.

3. اتهمتوني باحداث عنف داخل مصر وها أنتم تشاهدون ما يحدث في الكنائس والمساجد وتهجير السكان من العديد من القرى والبلدات المصرية.

4. عزلتوني ولم تتركوني، بل يومياً كنت أتعرض للتعذيب داخل السجن وأنتم تتجاهلون ما يحدث. أنتم تريدون قتلي بشتى الطرق ولكنكم تحاولون التخفيف من شدة ردة الفعل في حال حدوث ذلك.

5. لا يعلم أحد متى ينتهي الأجل، إلا الله، فالله هو صاحب الشأن، ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم وخوان ومجرم وانقلابي.

6. إنني على يقين، أنني سألقى الله صابراً محتسباً وأثق جيداً أنني سألقى المجرمين امام الله، وعند الله يجتمع الخصوم.

7. إن رسالتي إلى أبنائي وزوجتي يشهد الله أني أحبكم حباً لا يعلم به إلا الله، كم عانيت وكم تألمت وكم كنت أعيش داخل السجن بلا علاج ولا دواء ولا شئ برغم من كل ذلك، إلا أنني أفكر بكم ليلاً ونهاراً، لا أعلم متى اللقاء ولربما يكون لقائنا في الجنة نسأل الله ذلك لنشكو إلى الله ظلم الظالمين.

8. إنني أحدثكم من هنا إلى شعب مصر العظيم، أكرر إلى شعب مصر العظيم إليكم أوجه رسالتي وما زلت أؤكد لكم، أنكم قادرين على التغيير يا شباب مصر لا تخذلوا أمهات الشهداء ولا تخذلوا أخوانكم الذين ظلموا، إن الظلم لا يدوم والمنقلبون سيأتي لهم يوم، لا أحد يدوم، لأن الله هو الدائم والباقي.

9. لم يمضي على رئاستي العام الواحد، وكانت التدخلات من بعض الدول الصهيو-أمريك -عربية، تتدخل في شؤون مصر وتشتري المأجورين لخرابها، وها هي الأن مصر كما تشاهدون كل يوم تشاهدون الأحداث خراب يتلوه خراب، والشعب لن يهدأ إلا بزوال الظالم وعودة المظلومين.

10. كانت هذه النقطة الأخيرة عندما سقط على الأرض وكان التلفزيون المصري يصور المشهد دون أن يعرض المشهد على قنوات التلفاز. قال حينها أنا انتظر لقاء الله فقط، يا أيها القاضي ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء، وأصبح لا يشاهد من أمامه ورفع اصبع السبابة عالياً وسقط على الأرض.

 

أخيرا من لديه كلمة مسيئة ليحتفظ بها لنفسه، لن نتردد في حظر أي شخص ليس لديه ذرة من الرحمة في قلبه.

 

 

نور السلام بريس/ المصدر: الصحافة المصرية

حول Omar Benbadryef

Omar Benbadryef
Omar Benbadryef natif de Marrakech / Maroc. 1987 : Diplôme de Baccalauréat. 1988/1991 : Etude de la littérature française à l’Uni. Cadi Ayad de Marrakech / Maroc. 1991 : Photographe-journaliste avec International Foto Press Agentur (IFPA) Haag-Singen en RFA. 1995/1996 : Chef rédacteur de la revue arabique : Mayence Al Arabia au CIM en RFA. 1996/2002 : Etude de science politique/ Pédagogie / Ethnologie à l’Université Johannesburg de Mayence/ Allemagne (Mainz in Deutschland) et à l'Université de Trèves en Allemagne (Trier in Deutschland). 2003 : Certificat de journaliste par SGD de Darmstadt / Allemagne. 2004 : Diplôme en commerce électronique (Bac + 5) en SGD de Darmstadt / Allemagne. 2008 : Journaliste avec le journal arabophone « l’information d’aujourd’hui ». 2009/2010 : Journaliste au journal électronique : marrakechpresse.com. 2018 : Fondation et création du journal électronique : www.noorsalampress.com

تعليق واحد

  1. Abdelhaifd Elmasoudi

    هناك في السماء لا تيارات،لا إيديولوجيات و لا هم يحزنون…هناك في السماء فقط هناك القصاص حسب الأعمال الصالحة و الأعمال الخبيثة…لا يهم أين دفن مرسي…فقط يهم أنه و في رأي الأغلبية رجل موقف،رجل ثابت على موقفه حتى و إن كان الثمن الموت…هنا تكمن عظمة الرجل حتى ورإن اختلفنا معه…مرسي لم يأت من الباب الخلفي على ظهر دبابة فقتل كل من عارضه ليصبح رئيسا،حتى و إن تطلب منه هذا بيع أرضه و حتى إن تطلب منه هذا التحالف بل الركوع لأعداء الحرية….مرسي دخل الرئاسة من بابه الواسع،مما جعله يعلوا على الخونة الذين تكالبوا عليه…رغم غدرهم به….فكان أن أعطاهم الحرية،فاختنقوا كما يختنق الصرصر تحت الماء…
    لست. إخوانيا و لا منتمي….لكن مرسي رجل مواقف اللهم ارحمه و اسكنه فسيح جناتك…

اترك رد

Your email address will not be published. الحقول المطلوبة محددة *

*