الرئيسية / آراء / أراء سياسية مغربية

أراء سياسية مغربية


Speech Synthesis
 

أعرب وزير الداخلية عن غضبه من بعض التدخلات التي اتهمت الوزارة بالتدخل في الإنتخابات خلال اجتماع مناقشة القوانين الإنتخابية، قائلا إن “علاقة واحدة هي التي تجمعها بالأحزاب، ولا تختلف من حزب إلى آخر”، متعهدا بأن تكون محايدة، قبل أن يختم “حبسو علينا هاذ البكا”.

العديد من المتتبعين يرون أن خطاب وزير الداخلية موجه بالأساس إلى حزب العدالة والتنمية القائد للتحالف الحكومي، الذي عرف مجموعة من أعضائه بانتقادهم لوزارة الداخلية على المستويين المحلي والمركزي، مطالبينها بالتزام الحياد وعدم نصرة حزب على آخر. فهل سيغير حزب “المصباح” لهجته اتجاه وزارة الداخلية بعد مطالبته من طرف لفتيت بوقف البكاء؟

المحلل السياسي؛ خالد الجامعي، يرى أن “لهجة حزب العدالة والتنمية اتجاه وزارة الداخلية مجرد جعجعة بدون طحين لن تغير من الأمر شيئا، لأن الحزب وصل إلى الحكومة لكنه لم يصل إلى الحكم”، معتبرا أن “وزارة الداخلية “دايرة فالبيجيدي لي بغات”، متسائلا “واش عمرك شفتي فشي دولة حزب يترأس الحكومة ووزير الداخلية كيمنعو من تنظيم لقاءات؟”.

وقال المتحدث في تصريح لـ”آشكاين”، “لقد قضي الأمر فيما يتعلق بحزب العدالة والتنمية بعدما انتهى الدور الذي حدد له سلفا، وجرى تمرير مجموعة من الملفات السياسية منها؛ الإقتصادية والإجتماعية في عهده”، لافتا إلى أن ذلك “تسبب في تلطيخ صورة الحزب لدى أعضائه ولدى الرأي العام المغربي”.

وخلص الجامعي، إلى أنه “بعدما أتم حزب العدالة والتنمية الأدوار التي سطرت له سلفا؛ اقتربت نهايته، وهو ما تؤكده الصراعات والتيارات التي توجد داخل الحزب المذكور”، مشددا على أن “البيجيدي” بالرغم من أنه يترأس الحكومة إلا أن لا سلطة له على وزارة الداخلية”، على حد تعبير المتحدث.

 

 

 

كتب الصحفي والمحلل السياسي رشيد البغيثي

الرميد يقدم استقالته لرئيس الحكومة ويطلب منه أن يرفعها للملك نظرا "لحالتي الصحية وعدم قدرتي على تحمل أعباء المسؤوليات المنوطة بي" كما جاء في نص الإستقالة.

"الأعباء" تعني "الأحمال" و"الأثقال" واستعمال الوزير لهذه المفردة معناه أن الوزارة كانت حِملا لا حَملا!

هل كانت كذلك فعلا؟

بعد إغلاق قوس الربيع الديمقراطي في المغرب بدأت المحاكمات السياسية تنبت كالصبار داخل محاكم المملكة وبدأ شوكها يخدش وجه أهل الدعاية والدعوة من جماعة "صوتك فرصتك لإسقاط الفساد والإستبداد" خاصة مصطفى الرميد الذي كانت النيابة تحت إمرته كونه وزيرا للعدل والحريات.

سنة 2012 أجاب الرميد عن سؤال شفوي في البرلمان متعلق بخروقات في محاكمة مغني الراب Mouad Belrhouate المعروف ب "الحاقد" بالقول "أن معاذ بلغوات ليس محصنا من المتابعة" وقد شهد القاسي والقاصي و الداني بأن المحاكمات كانت سياسية.

في برنامج على قناة الميادين الفضائية قال الحاج مصطفى أنه "لا يحضره" وجود معتقلين سياسيين في سجون المملكة.

في نفس الفترة سُئِل السید عبد الإله بنكيران عن عنف الشرطة غير المتناسب في التعامل مع الحركات الإحتجاجية فقال "البوليس راه ما كا يوزعوش الورد" وعند نقاش أداء المؤسسة الأمنية أجاب بنكيران بالقول ”ان الله ينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن".

كتبت على HESPRESS، في بداية التجربة الحكومية بعد "20 فبراير" مقال رأي يحمل عنوان "رماد الرميد" (الرابط https://urlz.fr/f14v ) لامني عدد من الاصدقاء في حزب العدالة والتنمية أكثرهم أدبا اعتبرني "متسرعا" ومن أغشى الله بصره وصفني ب"المعول الهدام" لكني اعتبرت وما أزال أن المؤمن بالحرية مصاب وأن حزب العدالة والتنمية أكبر عدو لحقوق الإنسان والديمقراطية، بشكل عام، فبصمتهم وتواطئهم يعيش المغاربة واحدة من أحلك المراحل التي تجتازها المملكة في العقود الثلاثة الأخيرة. جيوب مثقوبة ورقاب مطلوبة.

التوقيت ملائم جدا لتوالي الإستقالات فنحن في نهاية كل الولايات (الجماعية، التشريعية، الحكومية..) وكل مستقيل سينال شرف الإنسحاب والفر بعدما لعق العسل زمن المناصب والكر!

 

بقلم إبنة الصويرة جليلة خلاد:

جولة بسيطة بمدينة الصويرة خاصة المدينة العتيقة داخل الأسوار زوال يوم الخميس 24 ديسمبر 2020 نلاحظ بالعين المجردة إقفال جل البازارات و المحلات المشتغلة بالقطاع السياحي من خلال بيع أكسيسوارات و هدايا من العرعار او لوحات تشكيلية و غيرها من الأنشطة المذرة للدخل و التي لطالما كانت مورد رزق لمجموعة من الشباب و أمانا إقتصاديا لعدة أسر صويرية .

اليوم الصويرة التي راهنت على السياحة كخيار وحيد و أبادت أي أنشطة إقتصادية أخرى خاصة الصناعية و الإنتاجية منها ، اليوم تدفع الثمن غاليا لأن جل من كانوا بالأمس ينشطون عبر الرواج السياحي اليوم على مشارف الإفلاس و منهم من أفلسوا و نجد من إنتحر أو يفكر بالإنتحار على منوال مدن أخرى ، فهل يعتبر المسؤولون و مسيروا الشأن المحلي بمراجعة رهاناتهم الإقتصادية بمدينة الرياح أن تدجين الصويرة لن يغيره لا زمان و لا مكان و سيبقى العباد بهاته البلاد يعانون مع كل إنتكاسة تهز العالم ؟!

لطالما كانت السياحة رهانا غير مضمون النتائج فتفجيرات أطلس آسني و إنفجار برجي التجارة العالمية بأمريكا و تفجيرات أرگانة بمراكش دقوا ناقوس الخطر و أماطوا اللثام على الوجه الحقيقي للسياحة التي عرفت منعرجا خطيرا و لكن مع ذلك بقيت الصويرة إستثناءا زادت رهاناتها و حتى بعز الجائحة بتوقيع إتفاقيات لإنشاء وحدات فندقية ضخمة و كأن هؤلاء المسيرين لم يروا المحلات المقفلة و لم يسمعوا بالتجار الذين يبيعون سلعهم بأثمنة بخسة و بخسارة و لم يواكبوا معاناة هؤلاء مع الديون و الأقساط و الضرائب و فواتير الماء و الكهرباء و الإيجار ؟! لنقف إجلالا لكل من صمدوا منهم و نطلب من العلي القدير أن يزيح عنهم و نهيب بالمسؤولين بالتدخل العاجل لرفع الضرر أو أضعف الإيمان توجيه المدينة للصناعة خاصة السمكية بحكم توفر الميناء البحري الذي يعد موردا مهما للمدينة و كذلك توفير مساعدات لهاته الفئة التي كانت تراهن على حفلات نهاية السنة و توافد السياحة الداخلية أو بعض السياح لكن حظر التجول الليلي و تبعاته أجهضت الحلم، لنقف عاجزين أمام دموع الرجال .

و في سياق متصل أتساءل عن مبلغ قدر بحوالي300.000 درهم الذي أصلحت به سيارة رئيس المجلس الإقليمي من نوع توارگ ألم تكن هاته الفئة و مثيلاتها أولى خاصة بتوفر سيارة أخرى من نوع هيونداي رباعية الدفع للرئيس و ميزانيات أخرى كان الأولى إعادة جدولتها لصالح المواطنين بعز الجائحة لأننا لا نحتاج للرفاهية و البطون جوعى و ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع و به وجب الإعلام فقد تعب الكلام من الكلام .

 

و ت إ/ نور السلام بريس

 

 

 

حول Omar Benbadryef

Omar Benbadryef
Omar Benbadryef natif de Marrakech / Maroc. 1987 : Diplôme de Baccalauréat. 1988/1991 : Etude de la littérature française à l’Uni. Cadi Ayad de Marrakech / Maroc. 1991 : Photographe-journaliste avec International Foto Press Agentur (IFPA) Haag-Singen en RFA. 1995/1996 : Chef rédacteur de la revue arabique : Mayence Al Arabia au CIM en RFA. 1996/2002 : Etude de science politique/ Pédagogie / Ethnologie à l’Université Johannesburg de Mayence/ Allemagne (Mainz in Deutschland) et à l'Université de Trèves en Allemagne (Trier in Deutschland). 2003 : Certificat de journaliste par SGD de Darmstadt / Allemagne. 2004 : Diplôme en commerce électronique (Bac + 5) en SGD de Darmstadt / Allemagne. 2008 : Journaliste avec le journal arabophone « l’information d’aujourd’hui ». 2009/2010 : Journaliste au journal électronique : marrakechpresse.com. 2018 : Fondation et création du journal électronique : www.noorsalampress.com

اترك رد

Your email address will not be published. الحقول المطلوبة محددة *

*