الرئيسية / ثقافة وفنون / نقاش على التلفزة الإلكترونية “أواصر تي في” حول اللغة العربية بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين واليوم العالمي للغة العربية

نقاش على التلفزة الإلكترونية “أواصر تي في” حول اللغة العربية بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين واليوم العالمي للغة العربية


iSpeech.org
بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين واليوم العالمي للغة العربية، بثت المنصة الرقمية "أواصر تي.في"، التابعة لمجلس الجالية المغربية بالخارج، أمس الجمعة، برنامجا مباشرا حول موضوع "عندما تتحدث اللغات باللغة العربية لتجمع الشعوب".

وأشار مجلس الجالية المغربية بالخارج، في بلاغ له، إلى أن هذا النقاش عرف مشاركة الأستاذ الحسين بوزينب (جامعة محمد الخامس بالرباط)، والمترجمة والمؤرخة كوثر عامري، الباحثة بمعهد الدراسات الإسبانية -البرتغالية بالرباط ، واللغوي والكاتب الفرنسي جان بروفوست، بتنشيط من الصحفية من الموقع الإخباري "يابلادي"، غيثة الزين.

وأبرز المشاركون مساهمة اللغة العربية في تطور اللغات الفرنسية والإسبانية، وأوضحوا أن التعدد اللغوي والإلمام العميق باللغة الأم وبلغة الآخر يعد تعبيرا على التنوع والتعايش داخل المجتمعات.

وأكد الأستاذ بوزينب، أول مغربي ينضم للأكاديمية الملكية الإسبانية، أن اللغة الإسبانية التي تعد "على كل حال، لغة حديثة، إذ أن أولى كلماتها تعود لحوالي نهاية القرن السابع"، تعتبر من بين اللغات التي استفادت أكثر من خدمات اللغة العربية".

وأوضح أن الجانب الأهم من مساهمة اللغة العربية، هو دورها في "نضج اللغة الإسبانية، فبالإضافة إلى البعد المعجمي، ساعدت على وضع بنيات مكنت من التعبير عن المفاهيم العلمية".

وأضاف أن نشأة اللغة الإسبانية، التي كانت في الواقع لغة للتواصل الشفهي، يعود الفضل فيها للغة العربية، مشيرا إلى أن "لغات الشعب ليست لها القدرة على التجريد، الذي يعد طابعا للغة المتطورة، ولم تتمكن الإسبانية من تملك هذا البعد إلا بالترجمة من العربية".

ومن جهة أخرى، دعا الباحث الهيئات الأكاديمية المغربية "للاهتمام أكثر بلغة جيراننا لأن عدم معرفة الآخر ، يسمح بتزايد التوجس ، الذي لا يمكن تبديده إلا بالقيام بخطوة نحو ثقافته ولغته".

وذكر البلاغ أن الأستاذة كوثر عامري استعرضت من جانبها، الأعمال التي يقوم بها معهد الدراسات الإسبانية -البرتغالية لتسليط الضوء على التراث المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مشيرة في هذا الصدد، إلى ما نشره الأستاذ عبد السلام عقاب حول الأصول العربية لبعض المفردات البرتغالية والإسبانية، مؤلفات تبين أن "التاريخ واللغة يمتزجان بشكل حتمي".

وتطرقت مختلف تدخلات الأستاذ جان بروفوست، من جانبها، إلى تأثير اللغة العربية في اللغة الفرنسية، إذ اعتبر أن اللغة العربية تعد ثالث لغة تمتح منها الفرنسية، وهي العملية التي انطلقت في القرن التاسع.

وفي تعليقه على الاتفاق الموقع بين المغرب وفرنسا حول تعليم اللغة العربية في إطار التعليم الدولي للغات الأجنبية، أشار البلاغ إلى أن الأستاذ جان بروفوست أوضح أن "اللغتين العربية والفرنسية تستحقان أن تعملا بتنسيق ليواصلا بقاءهما ، لأن اللغة تحيا من خلال تطورها في مجالات ملموسة وعبر انفتاح الفكر الذي تنتجه".

 

 

نور السلام بريس/ وكالات

حول Omar Benbadryef

Omar Benbadryef
Omar Benbadryef natif de Marrakech / Maroc. 1987 : Diplôme de Baccalauréat. 1988/1991 : Etude de la littérature française à l’Uni. Cadi Ayad de Marrakech / Maroc. 1991 : Photographe-journaliste avec International Foto Press Agentur (IFPA) Haag-Singen en RFA. 1995/1996 : Chef rédacteur de la revue arabique : Mayence Al Arabia au CIM en RFA. 1996/2002 : Etude de science politique/ Pédagogie / Ethnologie à l’Université Johannesburg de Mayence/ Allemagne (Mainz in Deutschland) et à l'Université de Trèves en Allemagne (Trier in Deutschland). 2003 : Certificat de journaliste par SGD de Darmstadt / Allemagne. 2004 : Diplôme en commerce électronique (Bac + 5) en SGD de Darmstadt / Allemagne. 2008 : Journaliste avec le journal arabophone « l’information d’aujourd’hui ». 2009/2010 : Journaliste au journal électronique : marrakechpresse.com. 2018 : Fondation et création du journal électronique : www.noorsalampress.com

اترك رد

Your email address will not be published. الحقول المطلوبة محددة *

*