الرئيسية / آراء / “إساءة رشيد أيلال للمقدسات الإسلامية عبر “اليويتوب…/ عبدالفتاح المنطري

“إساءة رشيد أيلال للمقدسات الإسلامية عبر “اليويتوب…/ عبدالفتاح المنطري


Text to Speech Demo
"إساءة رشيد أيلال للمقدسات الإسلامية عبر "اليويتوب،أكبر وأخطر من الإساءة لرسول العالمين بالرسوم الكاريكاتورية.

تحية المحبة الصادقة لكم جميعا أخواتي،إخواني..هكذا يفتتح بهذه اللازمة الاستهلاكية عند كل حلقة من حلقاته على قناته التي يسميها فكرية تبحث في مجال نقد التراث الفقهي الإسلامي عبر موقع "اليوتيوب"..إنه "الكويتب" المراكشي الأمازيغي المسمى رشيد أيلال الذي تابع دراسته النظامية إلى المستوى الإعدادي ثم انهمك في قراءة ودراسة كتب التراث لوحده دون الاعتماد على منهج علمي يتم تدريسه على يد دكاترة وباحثين مشهود لهم, لأنه لا حظ له في التعليم الجامعي العالي بسبب توقف مساره الدراسي بالسلك الإعدادي،لكنه اشتغل مع ذلك صحيفيا بيومية "رسالة الأمة" الناطقة بلسان الحزب الدستوري بمدينة الدارالبيضاء.

تابعت الفيديوهات التي يبثها كالسم في العسل عبر قناته المسماة عنده فكرية في نقد التراث،والتي لا يخامرني أدنى شك في أنه يسعى عبرها إلى المزيد من الشهرة الباطلة والاسترزاق العلني عبر موقع عالمي يلجه القاصي والداني،الصغير والكبير،الأمي والمتعلم والمسلم وغير المسلم وإلا لم لم يدفع بما يسميها بحوثا نحو منابر علمية أكاديمية متخصصة على الأنترنت أو المنتديات الفكرية العالمية.

أو أنه يخدم أجندات لأسياد له أو كغيره من النشطاء عبر موقع "اليوتيوب" الذي أتى له بصدمة لم يكن يتوقعها منذ أزيد من تسعة أشهر من البث إذ تم منعه لمدة أسبوع من نشر أي فيديو عبر قناته لانتهاك قواعد الموقع، ولربما تم الإبلاغ عنه من طرف المشاهدين بخصوص ما سمي بمؤامرة فيروس كورونا،وهنا أدعو  كل من له غيرة على مقدساتنا الإسلامية أن يبلغ موقع "اليوتيوب" عن مضمون ما يبثه من إساءات مغرضة وخطيرة مشككة في رموز الأديان السماوية ،ولربما ما ينشره لهو أكبر وأخطر من الرسوم الكاريكاتورية الي قامت عليها الدنيا وما قعدت والتي همت رمز أمة المليار ونصف،سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

لقد سبق أن نشر كتابا سماه البخاري ،نهاية أسطورة على غرار الكتيب الذي أصدره الباحث مصطفى بوهندي" أكثر أبوهريرة"
لكن الفرق بينهما أن الأول متوقف عند المستوى الإعدادي بينما الثاني تابع تعليمه إلى سلك الدكتوراه وأصبح أستاذا جامعيا ،وهناك العديد من الباحثين والكتاب المرموقين من بلدان مختلفة،قاموا أيضا بالبحث في التراث الإسلامي بدعوى تنقيته أو بنية التهجم عليه وهم كثر مقابل آخرين كثر أيضا ثمنوا الجهد المشكور الذي قام به أجدادنا من علماء الإسلام في إبراز وتنقيح هذا التراث الزاخر بالعلوم الدينية والدنيوية.

لقد كتب يوسف سمرين كتابا سماه بيع الوهم ..تهافت طرح رشيد أيلال عن صحيح البخاري، يرد فيه بالحجة والبرهان على أيلال ويعتبر ما كتب عن الإمام البخاري مجرد ضلالات أو أكاذيب وتناقضات مدسوسة من قبله للتلبيس على القارئ،
ويمكن تحميل كتاب "بيع الوهم ..تهافت طرح رشيد أيلال عن صحيح البخاري" أو قراءته عبر محرك جوجل.

وقد رد عنه عدد من  الباحثين والمهتمين بالفقه الإسلامي منهم،الدكتور مازن السرساوي ب"قناة مكافح الشبهات"
هرطقات أيلال عن أبي بكر وعمر، باحث مغربي يُشكك في وجود الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب .

أيلال يتحدى العالم: أبو بكر وعمر شخصيتان خياليتان لا وجود لهما، كشف افتراء رشيد إيلال حول عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
كما كتب عنه الصحفي مراد زربي بموقع "كواليس اليوم "مقالا تحت عنوان :"عندما تصبح الإساءة للإسلام ورموزه أيسر طريق للشهرة الزائفة والاسترزاق، رشيد أيلال نموذجا".

و جاء الرد مزلزلا من الدكتور والباحث في الدراسات الإسلامية،الكاتب الصحفي إدريس الكنبوري على السرقات العلمية الواردة في كتاب "البخاري ..نهاية أسطورة"، و هذا نموذج لتلك السرقات حسب الأستاذ الكنبوري رشيد ايلال.. نهاية أكذوبة - تسويق الضلال.كتبت سابقا تدوينتين عن كتاب “أسطورة البخاري”، لقيتا إقبالا واسعا وأعادت الكثير من المنابر نشره مشكورة، واتصل بي العشرات من القراء سواء عبر الهاتف أو الفيس بوك يبدون تنويههم مشكورين بتلك الردود والتعليقات، واليوم اتصل بي صديق صحافي طالبا مني مقالا مطولا في الرد على الكتاب لنشره. عدت لقراءة بعض فقراته للتثبت، فكانت الكارثة العظمى
لاحظت من قبل أن أسلوب الكتاب أسلوب ضعيف جدا، وقلت إن أسلوب صاحبه “ليس أسلوب كاتب متمرس فضلا عن أن يكون أسلوب باحث”. وكتبت أيضا بأن ما سطره صاحبنا منقول من هنا وهناك وأن الأنترنت مليئ بتلك الأمور التي يمكن أن تساعدك على “تأليف” كتاب ضخم عن البخاري وليس فقط كتاب بهذا الحجم. فقد كنت على يقين بأن الكتاب مسروق.

وحين عدت اليوم للقراءة سطعت أمامي هذه العبارة:”وقد أطال النفس في ذلك وقال ما هذه خلاصته”. فقلت في نفسي: محال أن يكون هذا التعبير الأدبي الراقي لصاحب الكتاب، وأنا أرى أن مكتوبه مليئ بالأخطاء وأن أسلوبه دون المستوى، أدخلت تلك العبارة في محرك البحث غوغل. فكانت المفاجأة:

الصفحة 132 من المكتوب وما يليها سرقة موصوفة وطبق الأصل لمقالة للشيخ محمد العمراوي المالكي عن موطأ الإمام مالك. أخذها صاحب الأسطورة نصا ووضعها في مكتوبه وأرسلها إلى المطبعة.

حاولت مرة ثانية فكانت المفاجأة الأخرى:
من الصفحة 134 إلى الصفحة 144 كلها صفحات مسروقة من هذا الموقع
http://ahkam667.blogspot.com/2014/01/blog-post_7748.html

ـ الفصل المعنون: البخاري مجروح ومتروك الحديث. كله مسروق من موقع مركز الأبحاث العقائدية الشيعي. وهذا رابطه ويمكن مقارنة ذلك بما ورد في مكتوب صديقنا حرفا حرفا:
http://www.aqaed.com/faq/3444/

ـ الفصل المعنون: بخاريات:
كله مسروق من مواقع مختلفة، حول أحاديث تتعلق بمحاولة الرسول عليه الصلاة والسلام الانتحار، والرسول البذيئ، وهي فقرة مسروقة عن شريط سمعي لعدنان إبراهيم.

ـ الفصل المعنون: النسخة الأصلية لصحيح البخاري:
مسروق كله، والجدول الذي فيه الفصل من الصفحة 165 إلى 168 مسروق من الموقع التالي:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=274745

ما تبقى من الفصل مسروق من مقالة للأستاذ محمد بن عبد العزيز الدباغ منشورة بمجلة دعوة الحق عام 1991 تحت عنوان: مخطوطات صحيح البخاري بخزانة القرويين بفاس.

ـ القسم الكبير الخاص بصور المخطوطات وبياناتها، من الصفحة 169 إلى الصفحة 239، كلها مسروقة من الموقع التالي:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=274745
ـ إلخ إلخ إلخ…

ـ زيادة على هذا: مراجع صاحبنا هي: منتدى السودان على الأنترنت، الفيسبوك، مقال للبحيري. أما المراجع الأخرى من كتب أمهات الحديث التي لا يعرف عنها صاحبنا شيئا فهي موجودة بداخل الدراسات التي سرقها، والقارئ قد يتوهم أن صاحبها فتحها وأطل فيها.

أكتفي بهذا القدر نظرا لضيق الوقت، وقد تطلب مني هذا كله أزيد من ساعتين من البحث والتمحيص، وأخلص إلى النتيجة التي كتبتها سابقا أكثر من مرة، وهي أن جميع هؤلاء الذين يتعرضون للتراث الإسلامي مجموعة من السُراق، فهم إما يسرقون من المستشرقين، كما وجدت ذلك عند محمد أركون سابقا، أو يسرقون من كتب الشيعة، كما هو الشأن مع بعضهم لا أريد ذكر أسمائهم، أو يسرقون من المقالات والمواقع على الأنترنت، كما هو الشأن بالنسبة لهذا الشخص، الأسطورة
بعد أن اعترف رشيد ايلال بالسرقة، طالب بالرد على مضامين الكتاب وشبهاته، فكان رد ادريس الكنبوري
أخيرا اعترف صاحب أسطورة البخاري بأنه سارق بعظمة لسانه في اتصال هاتفي مع موقع فبراير الاخباري ردا على ما كتبته امس في صفحتي حين فضحته بالادلة.

لكنه حاول القفز مثل القطط وقال انه يجب الرد على المضامين وليس السرقات
اذا كان سارقا, فالمضامين مسروقة والرد يجب أن يكون على أصحاب البضاعة الشرعيين لا على السارق المغفل. ونحن نقول له باختصار كبير: كما سرقت المضامين من الانترنت عد الى الانترنت واسرق الردود العلمية على تلك المضامين،و اجمع كتابا آخر ترد فيه على نفسك ..انتهت تدوينة الأستاذ الكنبوري.

سئل حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي عن الفائدة من نشره لكتاب سماه "فضائح الباطنية"،فأجابهم بما معناه بأنه صونا للعقيدة و للعوام من الناس،لابد أن تكشف حقيقة هذه الطائفة بعد انتشار أفكارها بين المسلمين آنذاك. وهكذا يجب أن يستمر الأمر مع ترهات رشيد أيلال بكل حجة وبرهان.

وأخيرا..أقول أنا كاتب هذا المقال للمدعي رشيد أيلال،عد إلى رشدك واستيقن مما تكتب وتبث عبر قناتك التي أعتبرها شخصيا مشبوهة، ولا تنس أن الدكتور والأديب المصري الكفيف طه حسين بقامته العلمية رحمه الله، كان آخر طلبه وهو على فراش الموت أن يستمع لقارئ يقرأ القرآن،وأنت تطعن في كتاب الله صباح مساء..الله يهديك آسي رشيد.

 

 

عبدالفتاح المنطري/كاتب صحفي/ نور السلام بريس

حول Omar Benbadryef

Omar Benbadryef
Omar Benbadryef natif de Marrakech / Maroc. 1987 : Diplôme de Baccalauréat. 1988/1991 : Etude de la littérature française à l’Uni. Cadi Ayad de Marrakech / Maroc. 1991 : Photographe-journaliste avec International Foto Press Agentur (IFPA) Haag-Singen en RFA. 1995/1996 : Chef rédacteur de la revue arabique : Mayence Al Arabia au CIM en RFA. 1996/2002 : Etude de science politique/ Pédagogie / Ethnologie à l’Université Johannesburg de Mayence/ Allemagne (Mainz in Deutschland) et à l'Université de Trèves en Allemagne (Trier in Deutschland). 2003 : Certificat de journaliste par SGD de Darmstadt / Allemagne. 2004 : Diplôme en commerce électronique (Bac + 5) en SGD de Darmstadt / Allemagne. 2008 : Journaliste avec le journal arabophone « l’information d’aujourd’hui ». 2009/2010 : Journaliste au journal électronique : marrakechpresse.com. 2018 : Fondation et création du journal électronique : www.noorsalampress.com

اترك رد

Your email address will not be published. الحقول المطلوبة محددة *

*