الرئيسية / أخبار / الجمعية الوطنية للممونين المغاربة ترد على تصريحات العثماني و تدعم التحركات المطلبية/ مراسلة : عبد القار العفسي

الجمعية الوطنية للممونين المغاربة ترد على تصريحات العثماني و تدعم التحركات المطلبية/ مراسلة : عبد القار العفسي


https://www.ispeech.org/text.to.speech
في رد ناري للجمعية الوطنية لمهنيي قطاع تموين و تنظيم الحفلات و التظاهرات بالمغرب ببلاغ تمتعض من تصريحات رئيس الحكومة السيد " سعد الدين العثماني " على خلفية تصريحه بمنع نشاط قطاع الممونين بالشروع في العمل كباقي القطاعات ، حيث عبرت الجمعية عن هذا التصريح أنه "لا يليق برئيس حكومة " كما اعتبرت الجمعية الوطنية بحق التظاهر المكفول دستوريا مع الأخذ بقانون الطوارئ المفروض عبر الاحتياج المجالي في المدن و الاقاليم بعد تماطل الحكومة بإيجاد حلول واقعية خاصة حالة الافلاس التام الذي يعرفه القطاع ، و تجدر الاشارة أن بعض التنظيمات الفئوية القريبة و المستفيدة من ريوع الصفقات في هذا القطاع اصدرت بيانات تحرم و تجرم الاحتجاج بإملاء( كما جاء ضمنيا) حيث لا تنسجم مع وضعية القطاع و لا تخدم هذه الشريحة فقط خدمة لمصالحها الضيقة  ليس إلا ، عبر تطمينات كاذبة لرئيس الحكومة (وضعية كبار المستفيدين من الريوع و وضعيتهم الفوق الجيدة )  مفادها السيادة و الريادة و الهيمنة على هذا القطاع الضخم الذي يعرف كل أنواع الشبهات و الخروقات ... وجاء البلاغ كالأتي :

الجمعية الوطنية لمهنيي قطاع تموين و تنظيم الحفلات و التظاهرات
المكتب التنفيذي
بـلاغ
الموضوع : ردا على تصريح رئيس الحكومة و موقفنا من التظاهرات السلمية

سجل المكتب التنفيذي ملاحظات حول تصريح الحكومة بعد ردود قوية من لدن ممتهني القطاع ،  عبّر بقوله : تجنبوا كْثرات تْعناك .. او مكاينش لا حفلات و لا أعراس .. الله يجبنا فالصواب ..! ، حيث عبر المكتب التنفيذي بهذا الصدد بأنها لغة لا تليق برئيس الحكومة المغربية ، كما تابع المكتب دعوات التظاهر و التنادي لها في الاقاليم و الجهات نتيجة حالة استمرار التجاهل الحكومي و السلطات لمهنيي القطاع على غرار باقي القطاعات المتبناة التي أعطيت لها اشارات البدء و الانطلاقة و صلت نسبتها مئة في مئة .

و قد عبر المكتب التنفيذي عن وجهة نظره بخصوص التظاهر و في هذا الصدد نعبر أننا مع حق التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور المغربي في فصليه 29 و 37 في ممارسة هذا الحق كتعبير عن المواطنة و الالتزام حول مطلب "الحق في العودة للعمل " كباقي القطاعات لِمشروعية الموضوع بمحصلات :
1_ تصريح السيد رئيس الحكومة الذي لا يرقى إلى أفق التطلع ، و تعطل مصالح المواطنين المرتبطة بمهنيي القطاع .
2_ الضرر الكبير و الافلاس لمهنيي القطاع و الأنشطة المرتبطة به  و اعطاء الانطلاقة لكل القطاعات  باستثناء مهني القطاع.
و كما توجهنا إلى ممتهني القطاع عبر وسائل الاتصال الرقمية أننا ندعم جملة و تفصيلا كل الدعوات السلمية المشروطة في احترام التدابير الوقائية في الحيز الجغرافي داخل الاقاليم و المدن ، كما قدمنا ملاحظات في شأن "الدعوة إلى احتجاج مركزي بالعاصمة " أمام قبة البرلمان الذي وضحنا في هذا السياق المرتبط ب "حالة الطوارئ الصحية " الملزمة ، و أرجئناها إلى ظرف لاحق تتوفر فيه الشروط دون تجاوز القانون من أجل العمل على ايجاد موازن و آليات ضغط على الحكومة لتصنيف القطاع و وضع هويته بدل هذه التجاذبات الحاصلة بين الفرقاء في التدبير الحكومي .
و بالتالي اننا كجمعية وطنية لمهنيي قطاع تموين و تنظيم الحفلات و التظاهرات ، ندعم كل تظاهرة سلمية بالأسس            المذكورة دون قيد أو شرط أو إملاء .
عن المكتب التنفيذي
توقيع الرئيسة الوطنية : الباتول السواط

 

 

            مراسلة : عبد القار العفسي/ نور السلام بريس   

حول Omar Benbadryef

Omar Benbadryef
Omar Benbadryef natif de Marrakech / Maroc. 1987 : Diplôme de Baccalauréat. 1988/1991 : Etude de la littérature française à l’Uni. Cadi Ayad de Marrakech / Maroc. 1991 : Photographe-journaliste avec International Foto Press Agentur (IFPA) Haag-Singen en RFA. 1995/1996 : Chef rédacteur de la revue arabique : Mayence Al Arabia au CIM en RFA. 1996/2002 : Etude de science politique/ Pédagogie / Ethnologie à l’Université Johannesburg de Mayence/ Allemagne (Mainz in Deutschland) et à l'Université de Trèves en Allemagne (Trier in Deutschland). 2003 : Certificat de journaliste par SGD de Darmstadt / Allemagne. 2004 : Diplôme en commerce électronique (Bac + 5) en SGD de Darmstadt / Allemagne. 2008 : Journaliste avec le journal arabophone « l’information d’aujourd’hui ». 2009/2010 : Journaliste au journal électronique : marrakechpresse.com. 2018 : Fondation et création du journal électronique : www.noorsalampress.com

اترك رد

Your email address will not be published. الحقول المطلوبة محددة *

*